محمد حسين الحسيني الجلالي
583
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
الكتاب الثاني : في الزهد والفقر وفيه فصلان : الفصل الأوّل : في مدحهما ، والحثّ عليهما [ 1545 ] ( ت - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « ليست الزَّهَادَةُ في الدنيا بتحريم الحلال ، ولا إضاعة المال ، ولكن الزُّهْدُ أن تكون بما في يَدِ اللَّه تعالى أوثَقَ منك بما في يَدَيْكَ ، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أُصِبت بها أرْغَبَ منك فيها لو أنها أُبْقِيَتْ لك » . أخرجه الترمذي . وزاد رزين في كتابه : « لأنّ اللَّه تعالى يقول : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ « 1 » . ( جامع الأصول 5 : 372 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 1546 ] بالاسناد إلى أبي الطفيل ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : « الزهد في الدنيا
--> ( 1 ) . الحديد : 23 .